top of page
image1170x530cropped.jpg
WhatsApp_Image_2025-06-29_at_01.13.47-removebg-preview.png

مشاريعنا

                                                            دروع لوسا: الحماية قبل فوات الأوان

أمام هذا الواقع، اختارت منظمة لوسا غير الحكومية ألا تتصرف بشكل معزول، بل أن تبني استجابة شاملة، متماسكة وإنسانية:


                                                                                              👉 مشاريع الدرع

كلّ درع هو استجابة موجّهة بدقّة.
ومجتمعةً، تشكّل هذه الدروع نظامَ حمايةٍ متكاملًا للفئات الأكثر هشاشة.

. درع الملاريا يحمي الأطفال والأسر من أول سببٍ للوفيات التي يمكن الوقاية منها.

. برنامج PDSD – داء السكري يواجه مرضًا مزمنًا يتقدّم بصمت.

. درع ارتفاع ضغط الدم يتصدّى لمرضٍ غير مرئي لكنه مدمّر.

. درع RIANA يرافق الأشخاص المهدَّدين بالفشل الكلوي.

. درع السرطان يوفّر الوقاية والكشف المبكر والكرامة في مواجهة أحد أخطر الآفات الصحية وأكثرها رهبة.

مشاريعنا

Gemini_Generated_Image_mjf1ummjf1ummjf1.png

درع السكري

يمثل مرض السكري اليوم تحديًا كبيرًا للصحة العامة في النيجر، مع زيادة سريعة في الحالات، وتشخيص غالبًا متأخر، ومضاعفات خطيرة مثل فقدان البصر، والفشل الكلوي، والبتر، إلى جانب محدودية الوصول إلى الرعاية المتخصصة.

ChatGPT Image 16 déc_edited_edited.jpg

درع RIANA

أصبح الفشل الكلوي مشكلة كبيرة للصحة العامة في النيجر، تفاقمت بسبب زيادة حالات السكري وارتفاع ضغط الدم، والعدوى، وضعف التغطية بالخدمات المتخصصة.

ChatGPT Image 15 déc. 2025, 15_01_10.png

درع RIANA

يظل مرض الملاريا السبب الرئيسي للمراضة والوفيات في النيجر، ويؤثر بشكل خاص على الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل.

Gemini_Generated_Image_j3h86tj3h86tj3h8.png
1765372508523.jpg

درع RIANA

درع الملاريا

يظل مرض الملاريا السبب الرئيسي للمراضة والوفيات في النيجر، ويؤثر بشكل خاص على الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل.

يظل مرض الملاريا السبب الرئيسي للمراضة والوفيات في النيجر، ويؤثر بشكل خاص على الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل.

                                                  عندما تضرب الأمراض في صمت، يجب أن تتحول التضامن إلى درع.

في النيجر، لا تظهر الأمراض دائمًا على شكل طوارئ واضحة.
بل تتقدم ببطء وفي صمت، مدمّرةً الأرواح قبل أن يُطلق جرس الإنذار.

لا يزال الملاريا تحصد أرواح الأطفال.
ويُضعف داء السكري وارتفاع ضغط الدم عائلاتٍ بأكملها دون ضجيج.
ويؤدي الفشل الكلوي إلى الموت في غياب رعاية مناسبة.
أما السرطان، فكثيرًا ما يُكتشف عندما يكون الأوان قد فات.

تشترك هذه الأمراض في قاسم واحد:
إنها تقتل أكثر بسبب نقص الوقاية والكشف المبكر والمرافقة الصحية،
أكثر مما تقتل بسبب المرض نفسه.

كل درعٍ يتحرّك قبل حالة الطوارئ، قبل ما لا يمكن الرجوع عنه، قبل ضياع فرصة الحياة.

وفوق الرعاية الصحية، إنها مسألة كرامة إنسانية.
فمشاريع «الدروع» لا تقتصر على تدخلات طبية فحسب،
بل تحمل رؤية أوسع وأعمق:

  • التوعية للوقاية من المرض،

  • الكشف المبكر لإنقاذ الأرواح،

  • المرافقة حتى لا يُترك أحد وحيدًا،

  • تمكين المجتمعات لتصبح فاعلة في حماية نفسها.

خلف كل عمل، هناك وجه إنساني.
وخلف كل فحص، حياة تستمر.
وخلف كل مرافقة، عائلة تستعيد الأمل.

التزامكم يمكن أن يصبح درعًا للحياة.
دعم مشاريع الدرع التابعة لمنظمة LUSAA لا يعني تمويل برنامج إضافي فقط،
بل هو اختيار الحماية بدل الإصلاح،
والتحرك قبل فوات الأوان،
وتحويل التضامن إلى أثر إنساني مستدام.

                                                                                                         دعمكم يمكّن من:

  • من تقليل الوفيات التي يمكن تجنبها،

  • وتخفيف عبء الأمراض المزمنة،

  • وإعادة الأمل إلى العائلات الأكثر هشاشة،

  • وبناء نموذج صحي مجتمعي مرن في النيجر.

التصرف الآن، معًا
الأمراض تتقدم، لكن الوقاية تنقذ.
الفحص المبكر يحمي.
الدعم يعيد الكرامة.

اليوم، النيجر بحاجة إلى شركاء ملتزمين، مسؤولين وذوي رؤية.
شركاء قادرون على تحويل التضامن إلى درع حياة.

بالانضمام إلى مشاريع الدرع التابعة لمنظمة لوسا، أنتم لا تدعمون مجرد أعمال،
بل تحمون حياة البشر.

bottom of page